Featured Video

الخميس، 17 نوفمبر 2011

أذكركم و نفسي بقراءة سورة الكهف اليوم ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




أذكركم و نفسي بقراءة سورة الكهف اليوم ..



لكي يتذكرها من نسيها و لكي لا يفوته أجرها و كذا فائدتها .. -باذن الله-


قال صلى الله عليه و سلم :




"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له النور ما بين الجمعتين" رواه النسائي والحاكم


.




كما لاتنسوا : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم


الدعاء للأحياء والأموات
الاستغفار


بسم الله الرحمن الرحيم

هذي سورة الكهف مكتوبة:


(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا *


قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا *


مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا *


وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا *


مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا *


فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا *


إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا *


وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا *


أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا *


إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا *


فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا *


ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا *


نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى*


وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا *


هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا *


وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا *


وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا *


وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا *


وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا *


إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا *


وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا *


سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا *


وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا *


إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا *


وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا *


قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا *


وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا *


وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا *


وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا *


إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا*


أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا *


وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا *


كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا *


وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا *


وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا *


وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا*


قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا *


لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا *


وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا *


فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا *


أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا *


وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا *


وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا *


هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا *


وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا *


الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا *


وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا *


وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا *


وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا *


وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا *


مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا *


وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا *


وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا*


وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا *


وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا *


وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا *


وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا *


وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا *


وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا *


وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا *


فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا*


فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا *


قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا *


قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا *


فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا*
8

قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا *


قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا *


وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا *


قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا *


قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا *


فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا *


قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا *


قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا


فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا *


قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا *


قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا *


فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا *


قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا*


أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا *


وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا *


فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا *


وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا *


وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا *


إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا *


فَأَتْبَعَ سَبَبًا *


حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا*


قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا *


وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا *


ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا *


حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا *


كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا *


ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا *


حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا


قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا*


قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا*


آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا *


فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا *


قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا *


وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا *


وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا *


الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا*


أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا *


قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا *


الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا*


أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا *


ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا *


إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا*


خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا *


قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا *


قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا*)

صدق الله العظيم
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/261094_104224996294040_990260737_n.jpg

محـاسبة النـفس[طـرق ووسـائل وفـوائد]

محـاسبة النـفس[طـرق ووسـائل وفـوائد]
كيفية محاسبة النـفس؟


أولا:البدء بالفرائض,فإذا رأى فيها نقص تداركه.
ثانيا: النظر في المناهى , فإذا عرف انه ارتكب منها شيئا تداركه بالتوبة و الاستغفار والحسنات الماحية.
ثالثا: محاسبة النفس علي الغفلة ،ويتدارك ذلك بالذكر والإقبال على رب السموات والأرض ورب العرش العظيم.
رابعا: محاسبة النفس على حركات الجوارح ،وكلام اللسان، ومشي الرجلين،وبطش اليدين ،ونظر العينين،وسماع الإذن.
الأسباب التي تعين على محاسبة النفس؟
أولا: معرفة انك كلما اجتهدت في محاسبة نفسك اليوم، استرحت من ذلك غدا ،وكلما أهملتها اليوم اشتد عليك الحساب غدا.
ثانيا: معرفة إن ربح محاسبة النفس هو سكنى الفردوس والنظر إلي وجه الله سبحانه وتعالى ،وان تركها يؤدى إلي الهلاك ودخول النار والحجاب عن الله تبارك وتعالى.
ثالثا: صحبه الأخيار الذين يحاسبون أنفسهم ،ويطلعونك على عيوب نفسك،وترك صحبه من عداهم.
رابعا: النظر في أخبار أهل المحاسبة والمراقبة من سلفنا الصالح.
خامسا: حضور مجالس العلم والذكر ،فإنها تدعو لمحاسبة النفس ،والبعد عن أماكن اللهو والغفلة فإنها تنسيك محاسبة نفسك.
سادسا: دعاء الله أن يجعلك من أهل المحاسبة والمراقبة وان يوفقك لذلك.

فـوائد محاسبة النـفس.
أولا: الاطلاع على عيوب النفس ،ومن لم يطلع على عيب نفسه لم يمكنه معالجته وإزالته .
ثانيا: التوبة والندم وتدارك ما فات في زمن الإمكان.
ثالثا: معرفه حق الله تعالى،فإنها أصل محاسبة النفس، هو محاسبتها على تفريطها في حق الله.
رابعا: انكسار العبد وتذللـه بين يدي الله نبارك وتعالى.
خامسا: معرفه كرم الله سبحانه ومدى عفوه ورحمته بعباده، في انه لم يعجل لهم عقوبتهم، مع ما هم علبه من المعاصي والمخالفات.
سادسا: الزهد ومقت النفس والتخلص من التكبر والعجب.
سابعا: تجد أن من يحاسب نفسه يجتهد في الطاعة ويترك المعصية، حتى تسهل عليه المحاسبة فيما بعد.
ثامنا: رد الحقوق إلي أهلها, ومحاوله تصحيح ما فات , وغيرها من الفـوائد العظيمة الجليلة.

" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله،

" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله،

وإذا فسدت فسد الجسد كله،

ألا وهي القلب ".
...
ومن تعلق بالله اطمأن قلبه، لأنه من ذكر الله

"أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"

لأن من تعلق بالله أصبح الله عز وجل أكبر همه،

ومبلغ علمه، وشغله الشاغل، وحينئذ يكثر من ذكر الله،

ويكثر من الخوف من الله والرجاء فيما عند الله، والطمع في رحمة الله،

حتى يكون من أكمل الناس ذكرا لله بجنانه وجوارحه وأركانه ولسانه،

فيُـبوأ أحسن المنازل في الدنيا والآخرة،

من تعلق بالله عز وجل رزقه الله القول السديد والعمل الصالح الرشيد،

فصلحت أحواله كلها، التعلق بالله أن يصبح العبد لله لا لأحد سواه،

"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
 http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/387740_247081872014437_100001378791748_626701_1598502614_n.jpg

الاسلام هو الحل .....
بسم الله الرحمن الرحيم :
.....حين تنهار الجاهلية المعاصرة بمقتضى السنة الربانية، بحكم ما تشتمل عليه من الفساد، فإن البشرية تكون فى حاجة إلى البديل الذى يملأ الفراغ....
والإسلام هو البديل، هو الذى يعيد للأرض رشدها ويصلح أحوالها ويشفيها من أمراضها:
((يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين(15) يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم))(المائدة :
الإسلام هو المنهج الكامل القويم الذى لا عوج فيه، ومناهج الجاهلية دائماً ذات نقص واعوجاج.
واليوم يفر مئات الألوف كل عام من الظلمات التى يعيشون فيها إلى نور الإسلام، لا اتباعاً لنموذج قائم، فالمسلمون فى واقعهم المعاصر لا يمثلون نموذجاً يحتذى، بل هو نموذج حرى أن يصد الناس عن الإسلام!
ولكن لذع الضياع يدفع بعض الناس إلى البحث عن طريق الخلاص، فيجدونه فى الإسلام!
إن الغرب الضائع يملك علماً وحضارة مادية فائقة، ولكنه يفتقد الروح.. الروح المهتدية إلى الله.. المهتدية بهدى الله. والإسلام هو الذى يملك تلك الروح، وهو فى الوقت ذاته لا يجعلها بديلاً من العلم والحضارة المادية، إنما هى التوأم المكمل:
((إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين(71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين))(ص : 71-72).
قبضة الطين ونفخة الروح معاً هما ((الإنسان)). الإنسان المتكامل المترابط المتوازن. الإنسان الراشد، الذى يقوم بعمارة الأرض على هدى وبصيرة، ويتطلع فى الوقت ذاته إلى اليوم الآخر، الذى تكتمل فيه الحياة :
((هو الذى جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور))(الملك:15).
((وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا))(القصص: 77).
((وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة فى جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم))(التوبة : 72).
الإسلام هو المنقذ الذى يملك ما تحتاج إليه البشرية وتتطلع إليه .

اللليبرالين العلمانين والشيوعين والمذهب الميكافلى وخراب مصر

اللليبرالين العلمانين والشيوعين والمذهب الميكافلى وخراب مصر .................................هم منافقين هولاء الليبرالين والعلمانين والشيوعين كفرة بمائة وجهة وبمائة قول وكالثعابين وعلى رائسهم هذا الممدوح حمزة الفاسد .............. وادعو الله ان يكون حسى غير صحيح انة قد تم صفقة بين هولاء الكفرة والمجلس العسكرى فى هذة الوثيقة بعد تخويف المجلس العسكرى ان الاسلامين سوف يحاكموكو ويناقشو الميزانية الخاصة بكم اذا تمكنو من الاغلبية من مجلسى الشعب والشورى وبالتالى يجب القضاء عليهم بكل الطرق وافشال انتخابات مجلس الشعب والشورى اذا فازو بها ووالمقابل نحن نسمح لكم بذلك والعجيب انهم هم من ثارو هذة الافكار الخثيثة لانة من المعلوم بالضرورة ان ميزانية الجيش سرية جدا ولاتناقش الامع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المنتخب فقط وذلك لسريتها وهم بالتالى ينصببون كمين مؤامرة يوم 18 نوفمبر بتصدير المواجهة للاسلامين مع المجلس العسكرى وهذا خطاء عظيم .......وقع فية الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل وما تسمى الجبهة السلفية فى القاهرة مع تواجدها فى بعض المحافظات من هذة اللهجة التى هى اقرب للاندفاع من الحكمة وهذة الجبهة السلفية هى التى خرجت مع الليبرالين فى الجمع التى امتنع عنها كل التيارات الاسلامية الاخرى بالكامل ولم يستخدمون التمحص والتمهل والحكمة باصرارة على تسليم السلطة اخر ابريل هو اى الشيخ صلاح ابو اسماعيل والجبهة السلفية وعدم الصبر حتى ننتهى من الجزئية الاولى وهى هامة جدا جدا جدا الانتهاء من انتخابات مجلسى الشعب والشورى ثم اللجنة التاسيسية والدستور ثم اللجنة وهى تعمل بالدستور واجد منهم منذ 3 شهور اصرار على التصعيد بشكل سريع جدااا والمؤمن كيس فطن لا يتاثر بغيرة من اهل الكفر من الليبرالين والعلمانين والشيوعين بتفكيرهم وتصرفهم لانهم لهم اجندتهم الخاصة المرتبطة بامريكا واليهود والفوضى ولهم تفكيرهم المرتبط بالقران والسنة والالوليات الضرر الكبير والضرر الاخف منة ..........وبعد وهى اثناء العمل بالدستور يتم المطالبة القوية والضاغطة للانتخاب رئيس الجمهورية وعدم الانتظار حتى ينتهى الدستور وهذا يكون مقبول.......... اما هذةالخطوة الغير محسوبة مطلقا وبها الصدام المؤكد مع المجلس العسكرى ثم و النكبة ما قام بة الليبرالين والشيوعين والعلمانيبن بزج هذة الفكرة الوثيقة الملعونة لهدم مصر وارجعها مرة اخرى 60 عام للوراء لان ما يهمهم فقط القضاء على الاسلام فى مصر وفقد هويتة الاسلامية ومش مهم اى شى اخر بعد ذلك هولاء العلمانين والليبرالين والشيوعين هذا هو تفكيرهم ..................ثم بالبلدى هم الان خلعو تماما من هذا القول وهو المطالبة بتسليم السلطة فى ابريل وعلى رائسهم البرادعى وبل بعد الصفقة الحرام بين هولاء اللليبرالين والعلمانين والشيوعين وبين المجلس العسكرى بتخويفهم من الاسلامين انهم بعد وصلهم للحكم سوف يحاكموكو ويناقشون الميزانية وهذة الاكاذيب من صنع هولاء اللليبرالين والعلمانين والشيوعين وارهاب للمجلس العسكرى اشم رائحة خيانة وهذة صفتهم هولاء الليبرالين وتدمير للتيار الاسلامى يوم 18 نوفمبر والرجوع والسقوط فى الكمين المدمر للتيار الاسلامى لكى يصطدم مع المجلس العسكرى يوم الجمعة ولا ادرى ما يدبر ايضا من هولاء 6 ابليس والليبرالين من فوضى قد تصل للقتل يوم الجمعة وتدوير الاعلام لتدمير التيار الاسلامى قبل الانتخابات بان هناك شباك تعقد ومؤامرة لتدمير وتشويهة متعمدة بالاساءة للاسلامين يوم الجمعة نتيجة خوف المجلس العسكرى من مناقشة مزينيتة التى اثارتها 6 ابليس منذ شهور ..................وجاء الليبرالين والعلمانين والشيوعين يظهرون للمجلس العسكرى حرصهم علية باعطائهم هذة الفكرة الشيطانية بتخويفة ثم الايحاء الية انهم هم الاقرب الية وانهم يمنحونة هذة المزية بعدم مناقشة الميزانية الخاصة بالجيش وبالتالى تنفيذ ماكان يريدونة من هذة الوثيقة الشئوم على مصر وتخويف المجلس العسكرى من هذة الاكاذيب اللى همة صنعوها بالتخيل للمجلس العسكرى وتخويفة من الاسلامين وكان فكرة الميزانية التى صنعها ليس هم............... بل رمو بالباطل بها الاسلامين وليس هولاء الشيوعين والليبرالين والعلمانين الذين لا يؤمنون الا بالاسلوب الميكافيلى الغاية تبرر الاوسيلة يكذبون يقتلون يبيعون الوطن مرة اخرى 60 عام لتدمير مصر بشرط المهم انهم يكونون هم حاكمى البلد بفكرهم الداعر الاباحى الكافر الرافض للشريعة الاسلامية ...........انها الخيانة التى تجرى فى عروق هولاء اللليبرالين العلمانين والشيوعين الكفرة حتى ولو كانت على جثة الشعب المصرى وتقسيم مصر باتخاذهم النصارى كوبرى وهو ما يتفق مع فكر النصارى من قساوستهم وعلى رائسهم شنودة وهذا الكلب اللى اسمة البرادعى الذى يقول اليوم ان المسيحين مضطهدون انة يجاملهم ويسخنهم على الاسلامين فى نفس التوقيت الذى يرفض غدا هولاء اللليبرالين والشيوعين والعلمانمين فى الخروج يوم الجمعة فجاءة بعد ماكان اثارو فكرة تسليم السلطة فى ابريل......................و10 فى المائة فقط منهم خرجو نتيجة تحالفهم مع الاخوان فى القائمة لرفض الوثيقة الغير سلمية لهذا الليبرالى العلمانى سود الله وجهة ةعلى السلمى.............انا واحد من المسلمين الحريصين بروحى على تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر والحفاظ على الهوية الاسلامية والرفض الكامل لهذة الوثيقة المشئومة اما الاعتصام غدا فهو كارثة والانسياق وراء هذا التسخين هو هدم للتيار الاسلامى لانة شباك مؤامرة لتصادم المجلس العسكرى مع التيار الاسلامى ....واجد الان ما حدث فى سنة 52 من ضياع للحلم الاسلامى بحفاظ مصر على هويتها الاسلامية وتطبيق الشرسعة الاسلامية.....اللهم سلم اللهم سلم الللهم سلم اللهم سلم اللهم نسئلك خير هذا اليوم وما بعدة وونعوذ بك من شر هذا اليوم وما بعدة لمصر الاسلامية وللمسلمين جميعا سواء التيار الاسلامى او اى مسلم اللهم احفظنا جميعا

اسمعو هذة القصة الواقغية

اسمعو هذة القصة الواقغية

هـــــــل تعـــــرفون مـــن هــذا الرجـــل المســـن …؟

هــذا صـــاحب أغرب قضيــة…في المحاكم السعودية

قضيّة بين أخوين في المحكمة

حيزان الفهيدي صاحب أغرب قضية تشهدها محاكم القصيم

دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟

قصه من الواقع وليست من الخيال
نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب

حيزان رجل مسن „بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,

فما الذي أبكاه؟

هل هو عقوق أبنائه

أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,

أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟

في الواقع ليس هذا ولا ذاك,

ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة

من نوعها ,

فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدا ,

وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,

لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها,

وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة

ليحكم القاضي بينهما,

لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصرة على أحقيته برعاية والدته,

وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط

و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,

وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,

وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,

وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها

حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية

والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,

وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس

ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول

لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر

الله يرزقنا بر الوالدين „„,امك ثم امك ثم امك ثم ابوك

القلم ..!!

القلم ..!!
حربةٌ في الحروبْ .. وسكرةٌ طَروبْ .. وعَبرة وعِبارة .. وتصريحٌ وإشارةْ .. وحوارٌ وإغارةْ .. مترجمٌ أمينْ .. يسودُّ بالسنينْ .. يسيحُ بالأنينْ .. وأمضى بالوتينْ .. فهو نعم الفرسُ لاتكبو .. ونعمَ السيفُ لا ينبو .. وحسبُه من نمَقِ عِبارة .. وفَرَق إكبارَه .. أن رب الأرباب تعالى .. أول ماخلق هو ..!!

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More